أُختير الهداف الهولندي البارع "روبن فان بيرسي" لقيادة هجوم الفريق المثالي لعام 2012 في إنجلترا بفضل تتويجه بلقب أفضل لاعب في الموسم حسب رابطة اللاعبين المحترفين التابعة للاتحاد الإنجليزي ورابطة الكتاب الإنجليز.

روبينهود فرض نفسه على جميع استفتاءات الشبكات الكبرى ليس لنيل لقب أفضل لاعب في إنجلترا بل للترشح للقب أفضل لاعب في العالم 2012 مع كريستيانو رونالدو، ميسي، إنييستا وبيرلو، لتألقه الملفت للأنظار مع آرسنال ومن ثم مع مانشستر يونايتد، فقد ظفر بلقب هداف البريميرليج الموسم الماضي برصيد 30 هدفاً من 38 مباراة لعبها في البطولة، لينتقل بمبلغ 24 مليون جنيه إسترليني لصفوف مانشستر يونايتد في مفاجأة غير متوقعة فلم يكن يتبقى على انتهاء عقده مع المدفعجية سوى 8 أشهر، لكن فيرجسون أصر على اقتناصه قبل يوفنتوس ومانشستر سيتي بهذا المبلغ الكبير، ليربح الرهان، فقد توج روبنهود بلقب هداف شتاء البريميرليج برصيد 16 هدفاً من 21 مباراة.
ويُشارك فان بيرسي سفاح أنفيلد روود "لويس سواريز" في خط الهجوم لمحافظته على مستواه الذي ظهر به منذ منتصف الموسم الماضي مع ليفربول حيث قاد الفريق للتتويج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام كارديف، وأحرز 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ليُعيد الريدز للمنافسة على المراكز المؤهلة للبطولتين الأوروبيتين الموسم المقبل.
ودخل سواريز التشكيل على حساب "سيرخيو أجويرو" صاحب أشهر هدف في تاريخ مانشستر سيتي أمام كوينز بارك رينجرز في الثانية الأخيرة من الجولة الـ38 التي شهدت أول تتويج للسيتي بالبريميرليج منذ 44 عاماً، وذلك بسبب تراجع مستواه بشدة في الشهور الأولى من الموسم الجاري 2013/2012 على النقيض من محافظة "لوزيتو" على نفس النسق الذي بدأ عام 2012 في يناير وحتى ديسمبر.
مدرب العام - روبرتو دي ماتيو

ما حققه من إنجازات مع تشيلسي في غضون شهرين بعد إقالة المدرب البرتغالي "آندريه فيلاش بواش" لم يسبق له مثيل في تاريخ إنجلترا، دي ماتيو أحيا مسيرة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا بعد أن كانت كل التوقعات تصب لصالح "نابولي" الذي فاز في ذهاب الدور ثمن النهائي بثلاثة أهداف لهدف، لكنه تحدى الظروف واستطاع قيادة الفريق بمساعدة دروجبا ولامبارد للفوز في الإياب بأربعة أهداف لهدف ليعلن عن ترشحه لمواجهة بنفيكا في الدور ربع النهائي.
دي ماتيو تعامل بذكاء كبير مع الفريق الإيطالي الذي أطاح بمانشستر سيتي من مرحلة دور المجموعات وبنفس الطريقة تعامل مع بنفيكا البرتغالي الذي أبعد مانشستر يونايتد عن مرحلة الأدوار الاقصائية من دور الـ32، فهزمه في الذهاب والإياب ليجد نفسه في صدام حامي الوطيس مع برشلونة في الدور قبل النهائي، ليضطر لاستخدام طريقة الكتانتشو ليقتلع بطاقة الترشح للدور قبل النهائي دون أي خسارة تذكر منذ توليه تدريب الفريق.
وفي تلك الفترة التي كان يحارب فيها دي ماتيو على الجبهة القارية استطاع الظفر بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد هزيمته توتنهام في الدور قبل النهائي ثم ليفربول في المباراة النهائية، ليدخل نهائي دوري الأبطال بكل قوة ليتمكن من خطف اللقب من عقر دار بايرن ميونيخ وسط ذهول فرانز بيكنباور الذي حاول بشتى السبل التقليل من إنجازات دي ماتيو بقوله أنه من العار مشاركة تشيلسي في كأس العالم للأندية 2012 لاعتماده على الخطط الدفاعية، لكن التاريخ لن ينسى ما فعله دي ماتيو بالضبط كما يتذكر دائماً إنجازات القيصر في السبعينيات مع المانشافت والعملاق البافاري.
دي ماتيو أطاح بعدد كبير من المدربين المتميزين في عام 2012 أمثال روبرتو مانشيني وبول لامبرت وديفيد مويس بسبب هذه الإنجازات الاستثنائية والتي وضعته ضمن قائمة أفضل ثلاثة مدربين في السنة مع ديل بوسكي ومورينيو في استفتاء مجلة ورلد سوكر العريقة.

روبينهود فرض نفسه على جميع استفتاءات الشبكات الكبرى ليس لنيل لقب أفضل لاعب في إنجلترا بل للترشح للقب أفضل لاعب في العالم 2012 مع كريستيانو رونالدو، ميسي، إنييستا وبيرلو، لتألقه الملفت للأنظار مع آرسنال ومن ثم مع مانشستر يونايتد، فقد ظفر بلقب هداف البريميرليج الموسم الماضي برصيد 30 هدفاً من 38 مباراة لعبها في البطولة، لينتقل بمبلغ 24 مليون جنيه إسترليني لصفوف مانشستر يونايتد في مفاجأة غير متوقعة فلم يكن يتبقى على انتهاء عقده مع المدفعجية سوى 8 أشهر، لكن فيرجسون أصر على اقتناصه قبل يوفنتوس ومانشستر سيتي بهذا المبلغ الكبير، ليربح الرهان، فقد توج روبنهود بلقب هداف شتاء البريميرليج برصيد 16 هدفاً من 21 مباراة.
ويُشارك فان بيرسي سفاح أنفيلد روود "لويس سواريز" في خط الهجوم لمحافظته على مستواه الذي ظهر به منذ منتصف الموسم الماضي مع ليفربول حيث قاد الفريق للتتويج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام كارديف، وأحرز 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ليُعيد الريدز للمنافسة على المراكز المؤهلة للبطولتين الأوروبيتين الموسم المقبل.
ودخل سواريز التشكيل على حساب "سيرخيو أجويرو" صاحب أشهر هدف في تاريخ مانشستر سيتي أمام كوينز بارك رينجرز في الثانية الأخيرة من الجولة الـ38 التي شهدت أول تتويج للسيتي بالبريميرليج منذ 44 عاماً، وذلك بسبب تراجع مستواه بشدة في الشهور الأولى من الموسم الجاري 2013/2012 على النقيض من محافظة "لوزيتو" على نفس النسق الذي بدأ عام 2012 في يناير وحتى ديسمبر.
مدرب العام - روبرتو دي ماتيو
ما حققه من إنجازات مع تشيلسي في غضون شهرين بعد إقالة المدرب البرتغالي "آندريه فيلاش بواش" لم يسبق له مثيل في تاريخ إنجلترا، دي ماتيو أحيا مسيرة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا بعد أن كانت كل التوقعات تصب لصالح "نابولي" الذي فاز في ذهاب الدور ثمن النهائي بثلاثة أهداف لهدف، لكنه تحدى الظروف واستطاع قيادة الفريق بمساعدة دروجبا ولامبارد للفوز في الإياب بأربعة أهداف لهدف ليعلن عن ترشحه لمواجهة بنفيكا في الدور ربع النهائي.
دي ماتيو تعامل بذكاء كبير مع الفريق الإيطالي الذي أطاح بمانشستر سيتي من مرحلة دور المجموعات وبنفس الطريقة تعامل مع بنفيكا البرتغالي الذي أبعد مانشستر يونايتد عن مرحلة الأدوار الاقصائية من دور الـ32، فهزمه في الذهاب والإياب ليجد نفسه في صدام حامي الوطيس مع برشلونة في الدور قبل النهائي، ليضطر لاستخدام طريقة الكتانتشو ليقتلع بطاقة الترشح للدور قبل النهائي دون أي خسارة تذكر منذ توليه تدريب الفريق.
وفي تلك الفترة التي كان يحارب فيها دي ماتيو على الجبهة القارية استطاع الظفر بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد هزيمته توتنهام في الدور قبل النهائي ثم ليفربول في المباراة النهائية، ليدخل نهائي دوري الأبطال بكل قوة ليتمكن من خطف اللقب من عقر دار بايرن ميونيخ وسط ذهول فرانز بيكنباور الذي حاول بشتى السبل التقليل من إنجازات دي ماتيو بقوله أنه من العار مشاركة تشيلسي في كأس العالم للأندية 2012 لاعتماده على الخطط الدفاعية، لكن التاريخ لن ينسى ما فعله دي ماتيو بالضبط كما يتذكر دائماً إنجازات القيصر في السبعينيات مع المانشافت والعملاق البافاري.
دي ماتيو أطاح بعدد كبير من المدربين المتميزين في عام 2012 أمثال روبرتو مانشيني وبول لامبرت وديفيد مويس بسبب هذه الإنجازات الاستثنائية والتي وضعته ضمن قائمة أفضل ثلاثة مدربين في السنة مع ديل بوسكي ومورينيو في استفتاء مجلة ورلد سوكر العريقة.


07:38
ddd
Posted in:
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire