صور خاصة و عائلية للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي من ايام السلطة
صور خاصة و عائلية للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي من ايام السلطة .
صور مسرّبة من حفل زفاف عماد الطرابلسي بحضور فضل شاكر و هيفاء وهبي
صور مسرّبة من حفل زفاف عماد الطرابلسي بحضور فضل شاكر و هيفاء وهبي.
محمد جغام أحد وزراء داخلية سنوات الرصاص يحصل على تاشيرة حزب الوطن خليفة حزب الدستور
يوم 23 ديسمبر 1996 بينما كان السيد محمد جغام رئيس حزب الوطن الذي حصل على التاشيرة امس وزيرا للداخلية اعتقلت والدتي (السيدة صالحة عزوز، 65 سنة وقتها) بصحبة اخي واقتيدت الى مقر الاستعلامات (شارع 18 جانفي) اين وقع استنطاقها والاعتداء عليها بالضرب المبرح على وجهها مما تسبب في كسر اسنانها كما وقع نزع حجابها والاعتداء عليها بالكلام الفاحش وسب الجلالة .
صاحب قناة نسمة طارق بن عمار: لغز بصدد التكشف؟
في خضم الانتفاضة و بينما كان الرصاص يحصد بشكل متزايد شباب القصرين و سيدي بوزيد و تحديدا أسبوعا قبل هروب بن علي تناقلت أهم المواقع الفرنسية نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا عن ندوة حول العلاقات بين ضفتي المتوسط نظمتها وزارة الاقتصاد الفرنسية يوم 7 جانفي.م .
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ تونس. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ تونس. Afficher tous les articles
mardi 16 août 2011
أرملة الزعيم صالح بن يوسف تطالب بمراجعة التأريخ المسيء لصالح بن يوسف
تونس (الشروق)
ماذا يُمكن أن تتذكّر عن المرحوم صالح بن يوسف..زوجها الّذي أخذته السياسة والنضال الوطني طويلا وأدّت به إلى أن يكون في فوهة الاغتيال والتغييب...وماذا يُمكن أن تطلب في مثل هذه اللحظة التاريخيّة؟..السيدة صوفية زهير أرملة الشهيد صالح بن يوسف تتحدّث لـ«الشروق»بعد غيابها عن وسائل الإعلام لسنوات طويلة خصت السيدة صوفية زهير أرملة الشهيد صالح بن يوسف «الشروق» بمقابلة صحفية أثناء حضورها في السهرة الختامية أمس الأول في قاعة الفن الرابع بالعاصمة لتظاهرة الوفاء للزعيم الشهيد صالح بن يوسف التي انطلقت فعالياتها من جزيرة جربة منذ 22 جويلية الماضي بمناسبة مرور خمسين سنة على اغتياله . شهدت السهرة حضور عدد من رموز الحركة الوطنية وكبار المناضلين من رفاق بن يوسف وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية بالإضافة إلى سفير فلسطين بتونس. وقد تمت هذه المقابلة بحضور نجلها الأصغر الدكتور لطفي بن يوسف الذي كان كثيرا ما يتدخل لتوضيح فكرة أو تذكير والدته بمعلومة غابت عنها نظرا إلى تقدمها في السن. فكان اللقاء فرصة للوقوف على بعض الحقائق والمواقف التي اختلفت حولها المراجع والمصادر المهتمة بتاريخ الحركة الوطنية . لو عدنا بالذاكرة ليوم 12 أوت 1961 تاريخ اغتيال الزعيم صالح بن يوسف ماذا حصل بالتحديد في ذلك اليوم ومتى لفظ الزعيم أنفاسه الأخيرة ؟ وصلنا إلى مدينة فرنكفورت الألمانية استعدادا للتوجه إلى كوناكري بدعوة من الرئيس الغيني في صبيحة ذلك اليوم تلقى الزعيم مكالمة هاتفية تدعوه إلى لقاء في نزل «روايال» تركني في مقهى خارج النزل ليتوجه بمفرده إلى موعده بعد طول انتظار تم اكتشاف ان الزعيم تعرض إلى عملية اغتيال في إحدى غرف النزل وقد فارق الحياة بعد ساعات في المستشفى في غرفة العمليات أثناء عملية جراحية على الدماغ حيث سببت له الرصاصة والتي كان مصدرها كاتم صوت نزيفا دماغيا حادا استعصى على الأطباء معالجته وهذا ما يتعارض مع بعض المصادر التي اعتبرت أن الزعيم قد فارق الحياة مباشرة في غرفة النزل . هل لديك علم بطبيعة المهمة التي دعي الزعيم من أجلها إلى النزل وهل ذكر أسماء لأشخاص بعد المكالمة الهاتفية؟ لا أدري بالتحديد فكل ما قاله لي هو أنه مدعو إلى لقاء مع «جماعة من تونس» وأنا في الواقع ليس لي علم بجميع تحركاته فقد كان هادئا كتوما وقليلا ما يحدثني عن السياسة على عكس وسيلة التي كانت تعرف كل كبيرة و صغيرة عن بورقيبة. قبل اغتياله بفترة أعلمت المخابرات المصرية الزعيم بأن مجموعة في تونس بأمر من الحبيب بورقيبة تخطط لاغتياله ودعته للحذر وعدم مغادرة القاهرة في تلك الفترة، لماذا لم يأخذ الزعيم هذه المعلومات مأخذ جد و يعمل على تأمين نفسه؟نعم لم يتعامل بجدية مع تلك المعلومات التي ذكرها لنا عدد من المسؤولين المصريين فهو لم يكن يظن أن خلافا سياسيا وفكريا قد يتحول إلى عداء يصل إلى حد القتل خاصة وأنه كانت تجمعه ببورقيبة علاقات صداقة حميمة فكثيرا ما كان يزورنا في منزلنا بمونفلوري فهو بعبارة أخرى قد استبعد الخيانة.كيف كان زوجك يتفاعل مع أخبار ممارسات بورقيبة من تعذيب ومحاكمات قاسية لأنصاره في تونس عندما كنتم في ليبيا ثم في القاهرة ؟ كان يتألم كثيرا من الأخبار التي تصله عن «صباط الظلام» بسبب الجرائم التي اقترفها بورقيبة في حق اليوسفيين من قتل وتعذيب ومحاكمات شكلية تنتهي بالإعدام لهدف وأد المقاومة المسلحة وقد ضغط على بورقيبة في أكثر من مرة من خلال جمال عبد الناصر لتخفيف الأحكام في بعض القضايا وإطلاق سراح عدد من المناضلين.في بداية عهد الرئيس المخلوع سارع إلى دعوتكم وإلى العودة والإقامة في تونس مع كامل أفراد العائلة وأذن بإيلائكم عناية خاصة إذ تم استقبالكم و توسيمكم بقصر قرطاج كما أمر بدفن الزعيم في تونس حيث نقلت رفاته من القاهرة إلى مقبرة الجلاز هل يمكن اعتبار هذه الخطوة مصالحة مع الماضي ورد اعتبار للزعيم صالح بن يوسف؟ لا أبدا فمن حق كل تونسي أن يدفن في وطنه وما قام به بن علي في بداية عهده لا يعتبر أبدا شكلا من أشكال المصالحة مع الماضي بل وظف القضية لتحقيق مكاسب سياسية ثم سعى إلى قطع جميع قنوات الاتصال حيث أذكر جيدا ما قاله لي الهادي البكوش أول وزير أول في حكومة بن علي: «إذا تعملوا سياسة أحنا ليس لنا بكم أي علاقة.»الكل يعرف أن عائلة بن يوسف كانت عائلة ثرية جدا فبالإضافة إلى أملاككم في جزيرة جربة لكم عدة عقارات في العاصمة تمت مصادرتها ثم آلت إلى مصير مجهول منها منزل فاخر بمنفلوري وآخر بالمرسى فهل سعيتم لاسترجاع حقوقكم لرد الاعتبار لصالح بن يوسف؟ نعم نسعى دوما لرد الاعتبار للزعيم الراحل ولكن ليس بالاسترجاع الممتلكات لأن الأضرار المعنوية أكبر بكثير من الأضرار المادية فرد الاعتبار بالنسبة لنا هو تصحيح التاريخ والكف عن مغالطة الشعب وتزوير الحقائق ونطالب بمراجعة تاريخ الحركة الوطنية بالشكل الصحيح وتنقيح كتب التاريخ والمناهج المدرسية الرسمية التي أساءت إلى صالح بن يوسف وغيبته وجعلت من بورقيبة الزعيم الأوحد هذه الكتب التي لا تزال إلى اليوم تشوه صورة صالح بن يوسف وتستعمل عبارات مثل « الفتنة اليوسفية».أين تضعون قضية صالح بن يوسف في خضم ما يحصل اليوم من تواتر الأحداث في العالم العربي؟إنّ ما يشهده اليوم العالم العربي من ثورات متتالية انطلقت من تونس وانتشرت إلى بلدان مختلفة في العالم العربي يؤكد الأفكار والمبادئ التي ناضل من أجلها صالح بن يوسف والتي أغتيل بسببها حيث راهن على ارتباط تونس الوثيق بواقع عالمها العربي وليست جزء من فرنسا كما اعتبرها بورقيبة واعتقد أن من أهم أسباب اغتيال بورقيبة لبن يوسف هو دعمه المطلق للمقاومة المسلحة في الجزائر حيث اعتبرت فرنسا وبورقيبة أن بن يوسف على الجبهة الجزائرية أخطر من بن يوسف في الداخل وقد كان أحمد بن بلة الرئيس الجزائري الأسبق أول رئيس دولة يزورني في القاهرة لتقديم التعازي .
نبيل بن وزدو
mardi 26 juillet 2011
تعرف عن الباجي بن محمد بن حسونة قايد السبسي
تعرف عن الباجي بن محمد بن حسونة قايد السبسي
إنجازات قايد السيبسي في العهد البورقيبي
ساهم في تعذيب وقتل الكثير من اليوسفيين باعتبارهم الشريحة التي رفعت السلاح في وجه النظام المرتمي في أحضان فرنسا
حيث كان مديرا للأمن في سنة 1962 أثناءالعمل الثوري الذي كان يعتزم القيام به الشهيد لزهر الشرايطي ومجموعته
ساهم عندما كان وزيرا للداخلية في قمع مظاهرات المساندة لمصر عبد الناصر في عدوان 1967
كان له دور مشبوه في قمع انتفاضة الوردانين عام 1969
لم يكن بعيدا عن الصورة في انتفاضة الخبز عام 1984 حيث كان وزيرا للخارجية ويلمع صورة النظام ويسوقه خارجيا
كانت له اسهامات سلبية في اخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان وهو الوحيد الذي سمحت له دولة العصابات الصهيونية التي كانت تحاصر بيروت بالدخول اليها واقناع عرفات بضرورة الخروج
دورة في تلطيف ادانة مجلس الأمن للكيان الصهيوني اثر غارته على تونس عام 1985
وهكذا كان الباجي قائد السبسي في كل مراحل حياته في الصورة السيئة عند أحداث من شأنها قلب الصورة لصالح المشاريع العربية
لكن الذي سأثيره اليوم مما أعرفه عنه بشكل مباشر وكنت وقتها أعمل كاتبا بالمحكمة الابتدائية بتونس وأحضر جلسات احدى الدوائر وقد أمكن لي ذلك الوضع التعرف على العديد من المحامين منهم السيد الباجي قائد السبسي والذي لفت انتباهي له في ذلك الوقت عدة أشياء منها كثرة كلامه ومزاحه الذي يصل حد الثقل أحيانا
وكان كثير التنكيت خاصة على بورقيبة ومن ذلك حسبما أذكر نكتته الشهيرة كي سيدي كي جوادو
وكان في ذلك الوقت المرحوم الدالي الجازي صديقا مقربا جدا منه وكانا دائما معا وكنت أعتقد أنهما لن يدخلا في حكومة بورقيبة مهما كان الثمن من فرط ما كانا يكيلان له من نقد لاذع على مرأى ومسمع من الجميع
ولكن في ربيع 1978 على ما أذكر وقع تعيين الدالي الجازي وزيرا للصحة وقتها فانبرى الباجي القائد السبسي يشن الحملات الشعواء ضد صديق عمره وكيف يقبل بمنصب وزير في حكومة قمعية وفرضت الطوارىء بالبلاد الى الخ من عبارات الاستهجان والاستنكار وكنت أظن ان ذلك اعلان القطيعة بين الرجلين ولكن في المساء وفي مكتب رئيس المحكمة وجدت الباجي قائد السبسي بصدد الحديث مع الرئيس حول كيفية الذهاب الى تهنئة السيد الدالي الجازي بهذا المنصب فأصبت بدهشة كبيرة من هذا التحول المفاجىء بين موقفه في الصباح وموقفه الحالي
ولكن بدد حيرتي رئيس المحكمة بعد ذلك عندما قال لي انه يتمنى لو كان هو الذي عين وزيرا فقلت بم تفسر موقفه قال لي انه مجرد كلام لا غير
وهكذا عرفت انه انسان متقلب وقد كان في تلك الليلة هو أول المهنئين لصديقه وقد لامني من الغد لم لم تذهب لتهنئة السيد الدالي الجازي فرددت عليه وقتها بكوني لااعرف منزله
.و عندما دعي الى وزارة في حكومة مزالي فانطلق سريعا لا يلوي على شيىء سوى الحصول على الكرسي لانه يعرف فوائده فكيف لانسان متقلب بهذا الشكل نمنحه رقابنا يتحكم فيها انه شخص ليس له من المبادىء والقيم سوى القدرة على تنميق الكلام والمزاح وليس له اكثر من هذا
فعسى ان اكون قدمت لشعبنا في تونس ما اعرفه عن هذا الرجل وتاريخه الحافل بالالتفاف على الثورة والمزايدة عليها وتوظيفها خدمة لمآربه
فهل نبقى كتونسيين نثق بهذا الرجل خاصة وأن الكثير من الأحداث والوقائع الأخيرة تشير الى تناقضاته الصارخة وتدجينه لثورة شعبنا عند انكاره لوجود القناصة او دفاعه عن المتصهين اول رئيس لبعثة تونس لدى الكيان الصهيوني او عمله على اغراق البلاد في الديون وذهابه الى قمة الثمانية والقبول بكل اشتراطات الغرب وبنوكه المشبوهة في تدجين الشعوب واستغفالها
واخيرا عمله على قمع شبابنا في اعتصام القصبة 3 الذي من شانه ان يذهب به بعيدا ويحقق لشعبنا كل اهدافه من ثورته المجيدة لذا نطلب منه بكل لطف المغادرة والابتعاد عن كرسي السلطة خاصة وقد تقدمت به السن ولم يعد قادرا على اداء مهمته كوزير اول وقد راينا جزء يسيرا من تصرفاته على الشاشات.
بقلم:الناصر خشيني
إنجازات قايد السيبسي في العهد البورقيبي
ساهم في تعذيب وقتل الكثير من اليوسفيين باعتبارهم الشريحة التي رفعت السلاح في وجه النظام المرتمي في أحضان فرنسا
حيث كان مديرا للأمن في سنة 1962 أثناءالعمل الثوري الذي كان يعتزم القيام به الشهيد لزهر الشرايطي ومجموعته
ساهم عندما كان وزيرا للداخلية في قمع مظاهرات المساندة لمصر عبد الناصر في عدوان 1967
كان له دور مشبوه في قمع انتفاضة الوردانين عام 1969
لم يكن بعيدا عن الصورة في انتفاضة الخبز عام 1984 حيث كان وزيرا للخارجية ويلمع صورة النظام ويسوقه خارجيا
كانت له اسهامات سلبية في اخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان وهو الوحيد الذي سمحت له دولة العصابات الصهيونية التي كانت تحاصر بيروت بالدخول اليها واقناع عرفات بضرورة الخروج
دورة في تلطيف ادانة مجلس الأمن للكيان الصهيوني اثر غارته على تونس عام 1985
وهكذا كان الباجي قائد السبسي في كل مراحل حياته في الصورة السيئة عند أحداث من شأنها قلب الصورة لصالح المشاريع العربية
لكن الذي سأثيره اليوم مما أعرفه عنه بشكل مباشر وكنت وقتها أعمل كاتبا بالمحكمة الابتدائية بتونس وأحضر جلسات احدى الدوائر وقد أمكن لي ذلك الوضع التعرف على العديد من المحامين منهم السيد الباجي قائد السبسي والذي لفت انتباهي له في ذلك الوقت عدة أشياء منها كثرة كلامه ومزاحه الذي يصل حد الثقل أحيانا
وكان كثير التنكيت خاصة على بورقيبة ومن ذلك حسبما أذكر نكتته الشهيرة كي سيدي كي جوادو
وكان في ذلك الوقت المرحوم الدالي الجازي صديقا مقربا جدا منه وكانا دائما معا وكنت أعتقد أنهما لن يدخلا في حكومة بورقيبة مهما كان الثمن من فرط ما كانا يكيلان له من نقد لاذع على مرأى ومسمع من الجميع
ولكن في ربيع 1978 على ما أذكر وقع تعيين الدالي الجازي وزيرا للصحة وقتها فانبرى الباجي القائد السبسي يشن الحملات الشعواء ضد صديق عمره وكيف يقبل بمنصب وزير في حكومة قمعية وفرضت الطوارىء بالبلاد الى الخ من عبارات الاستهجان والاستنكار وكنت أظن ان ذلك اعلان القطيعة بين الرجلين ولكن في المساء وفي مكتب رئيس المحكمة وجدت الباجي قائد السبسي بصدد الحديث مع الرئيس حول كيفية الذهاب الى تهنئة السيد الدالي الجازي بهذا المنصب فأصبت بدهشة كبيرة من هذا التحول المفاجىء بين موقفه في الصباح وموقفه الحالي
ولكن بدد حيرتي رئيس المحكمة بعد ذلك عندما قال لي انه يتمنى لو كان هو الذي عين وزيرا فقلت بم تفسر موقفه قال لي انه مجرد كلام لا غير
وهكذا عرفت انه انسان متقلب وقد كان في تلك الليلة هو أول المهنئين لصديقه وقد لامني من الغد لم لم تذهب لتهنئة السيد الدالي الجازي فرددت عليه وقتها بكوني لااعرف منزله
.و عندما دعي الى وزارة في حكومة مزالي فانطلق سريعا لا يلوي على شيىء سوى الحصول على الكرسي لانه يعرف فوائده فكيف لانسان متقلب بهذا الشكل نمنحه رقابنا يتحكم فيها انه شخص ليس له من المبادىء والقيم سوى القدرة على تنميق الكلام والمزاح وليس له اكثر من هذا
فعسى ان اكون قدمت لشعبنا في تونس ما اعرفه عن هذا الرجل وتاريخه الحافل بالالتفاف على الثورة والمزايدة عليها وتوظيفها خدمة لمآربه
فهل نبقى كتونسيين نثق بهذا الرجل خاصة وأن الكثير من الأحداث والوقائع الأخيرة تشير الى تناقضاته الصارخة وتدجينه لثورة شعبنا عند انكاره لوجود القناصة او دفاعه عن المتصهين اول رئيس لبعثة تونس لدى الكيان الصهيوني او عمله على اغراق البلاد في الديون وذهابه الى قمة الثمانية والقبول بكل اشتراطات الغرب وبنوكه المشبوهة في تدجين الشعوب واستغفالها
واخيرا عمله على قمع شبابنا في اعتصام القصبة 3 الذي من شانه ان يذهب به بعيدا ويحقق لشعبنا كل اهدافه من ثورته المجيدة لذا نطلب منه بكل لطف المغادرة والابتعاد عن كرسي السلطة خاصة وقد تقدمت به السن ولم يعد قادرا على اداء مهمته كوزير اول وقد راينا جزء يسيرا من تصرفاته على الشاشات.
بقلم:الناصر خشيني
Posted in: تاريخ تونسvendredi 17 juin 2011
بالصور اكتشاف جامع تحت الارض في القيروان
في سابقة هي الأولى من نوعها منذ مدة طويلة تمكن مؤخرا عمال و أعوان جمعية صيانة المدينة بالقيروان اثر قيامهم بأعمال ترميم و تهيئة و صيانة لجامع ” نقرة “بوسط المدينة من العثور على جامع ثان موجود تحت الجامع الأصلي.و يحتوى هذا الاكتشاف الأثري الكبير على فسقية جديدة بها كمية كبيرة من الماء وصل عمقها إلى مترين و نصف كما تم اليوم العثور على ” عين ” ثانية تنساب منها المياه في مشهد رائع جدا .و إلى حد الآن مازال العمال يقومون بعملية امتصاص المياه التي تواصلت أكثر من شهر تقريبا وهم يعملون ليلا نهارا .و قال عامل البناء المختص الصادق القيزاني إن هذا الاكتشاف تم صدفة عندما شد انتباهنا وجود ثغرة صغيرة كانت موجودة في إحدى الزوايا, لكن سرعان ما كان هول المفاجأة عندما اكتشفنا انه ” دهليز ” فسارعنا بالاتصال بالمهندس المختص الذي يشرف علينا ميدانيا فتم فتح ذلك الممر لنكتشف أن هناك جامعا ثانيا تحت الأرض في شكل كهف و مثاله السفلي ليس على نفس شاكلة الجامع العلوي, كما وجدنا عدة أشياء أخرى مثل بقايا “عظام موتى ” و ” قذيفة صواريخ ” و “CASQUE ” إضافة إلى ” ماجل ” تملؤه المياه التي وصل عمقها إلى 2.5 متر و تصدر منه رائحة كريهة, هذا إلى جانب تجهيزات بناء أخرى. وقد تمت معاينتها من طرف خبراء حيث اجمعوا على انه اكتشاف فريد من نوعه تحت الأرض و سيتوصل هؤلاء الباحثون في ظرف 20 يوما إلى كشف الحقيقة كاملة. و يذكر أن هذا الجامع السفلي يمتاز بمنظر خلاب و برودة كبيرة تماشيا مع نمط معماره التقليدي الجذاب.
Posted in: تاريخ تونسlundi 6 juin 2011
رجال قاوموا فرنسا وقتلهم بورقيبه
الصورة تمثل مجموعة من المقاومين وعلى رأسهم القائد الاسطوري العظيم المحارب الثائر لزهر الشرايطي الهمامي الكريمي القفصي الذي حارب فرنسا لمدة سنوات عديده واذاقها الامرين وكان من الأسباب الرئيسية التي جعلت فرنسا تغادر البلاد بجحافل جيوشها التي فشلت في جميع المواجهات التي تمت بينها وبين مجموعات الثوار بقيادة لزهر الشرايطي وأمثاله من القيادات الثورية المقاتله..فرنسا فشلت في القضاء على لزهر الشرايطي..واكتفت بالإحتفال باليوم الذي قرر فيه لزهر الشرايطي وقف النار والعمليات مؤقتا...تخيلوا فرنسا تحتفل في شارع الشانزيليزي لأن لزهر الشرايطي قرر وقف النار الأمر الذي سيسمح لفلول جيشها المحصور بين كتائب المقاومين بالإنسحاب..هذا الرجل العظيم لم تقدر عليه فرنسا..ولكن تمكن منه العميل بورقيبه وقتله إعداما هو وثلة من قيادات الثورة..وقد بلغ عدد من قتله وشرده في هذه المسرحيه المهزله 300 مقاوم شريف قدم لتونس روحه ودمه وان استثناه الموت فإنه قد قدم وهو صادق..وبورقيبه الذي لم يطلق رصاصة واحده ولم يساهم في مظاهرة واحده يعينه العدو الفرنسي رئيسا للبلاد
نحن نكشف فضائع بورقيبة ضد المقاومين ورجالات الثورة التونسية وكافة الشعب التونسي لرد اعتبار ضحاياه من رجالات تونس ولقطع الطريق على من يريدون اليوم ان يجعلوا منه قديس... وهو قد عاش زنديقا ومات شريكا لإبليس
بورقيبة توفي وامره بين يدي ربه إن شاء غفر وان شاء عاقب..لكن يتامى بورقيبة لم يموتوا وما زالوا يريدون مواصلة اكبر عملية غش وتزوير في حق الشعب التونسي وهي عمليه تاليه شخص بورقيبة واضفاء قداسة خاصة عليه وجعله مرجعية لاحزاب الكاكلوية الجديده التي بعثها فلول التجمع المندثر .. لذلك وجب التوضيح والرجوع لشخصية بورقيبة التي يريدوننا ان نقدسها..وهي شخصية دكتاتورية متألهه شيطانية اضرت بتونس وشعب تونس مضرة جسيمه..عقلية اذكروا موتاكم بخير..وعقلية القطيع المستكين المستمطر الراضي بوضعه..لا تهمنا ولا نتعامل معها..نحن نمرر كل احداث الماضي والحاضر ومشاريع المستقبل عبر فلتر العقل والتمحيص وما ناخذوهاش مسلمه..وربي قد قال لنا: أفلا تعقلون..وعقولنا ما هياش متوقفة عن العمل..هذا ردنا على كل من يقول اذكروا موتاكم بخير والراجل مات مسكين وليش تكوا عليه...هذا الشخص لم يكن شخصا بسيطا عاديا..وهو شخصية تناولت الشأن العام من اوسع ابوابه ومن حقنا دراسة شخصيته وتمحيصها في كل وقت وزمان لأنه كان جزء من تاريخ تونس...والتاريخ يستدعي المراجعه والتصويب..لذلك قال العقلاء التاريخ لا يرحم
نحن نكشف فضائع بورقيبة ضد المقاومين ورجالات الثورة التونسية وكافة الشعب التونسي لرد اعتبار ضحاياه من رجالات تونس ولقطع الطريق على من يريدون اليوم ان يجعلوا منه قديس... وهو قد عاش زنديقا ومات شريكا لإبليس
بورقيبة توفي وامره بين يدي ربه إن شاء غفر وان شاء عاقب..لكن يتامى بورقيبة لم يموتوا وما زالوا يريدون مواصلة اكبر عملية غش وتزوير في حق الشعب التونسي وهي عمليه تاليه شخص بورقيبة واضفاء قداسة خاصة عليه وجعله مرجعية لاحزاب الكاكلوية الجديده التي بعثها فلول التجمع المندثر .. لذلك وجب التوضيح والرجوع لشخصية بورقيبة التي يريدوننا ان نقدسها..وهي شخصية دكتاتورية متألهه شيطانية اضرت بتونس وشعب تونس مضرة جسيمه..عقلية اذكروا موتاكم بخير..وعقلية القطيع المستكين المستمطر الراضي بوضعه..لا تهمنا ولا نتعامل معها..نحن نمرر كل احداث الماضي والحاضر ومشاريع المستقبل عبر فلتر العقل والتمحيص وما ناخذوهاش مسلمه..وربي قد قال لنا: أفلا تعقلون..وعقولنا ما هياش متوقفة عن العمل..هذا ردنا على كل من يقول اذكروا موتاكم بخير والراجل مات مسكين وليش تكوا عليه...هذا الشخص لم يكن شخصا بسيطا عاديا..وهو شخصية تناولت الشأن العام من اوسع ابوابه ومن حقنا دراسة شخصيته وتمحيصها في كل وقت وزمان لأنه كان جزء من تاريخ تونس...والتاريخ يستدعي المراجعه والتصويب..لذلك قال العقلاء التاريخ لا يرحم
Posted in: تاريخ تونس

06:33
ddd









