ادعمناعلي الفيس بوك Close

jeudi 26 juillet 2012

مهاجمة ركز الولاية و مقر النهضة بسيدي بوزيد من طرف محتجين من عمال الحضائر

Do you like this post?


تصاعدت حدة التوتر، اليوم الخميس، بسيدي بوزيد بعد أن تصدت قوات الأمن لمئات عملة الحضائر الذين تجمعوا أمام مقرّ الولاية للمطالبة بخلاص أجورهم المتخلدة، وحاولت تفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع، حسب ماأفاد به مراسل ‘المشهد التونسي’ بالجهة.
مقر الولاية – سيدي بوزيد
وانطلقت احتجاجات عمال الحضائر بالمنطقة منذ ثلاثة أيام للمطالبة بخلاص أجور شهري ماي وجوان الأمر الذي اعتبروه مماطلة من الجهات الرسمية، وللتعبير عن رفض ايقاف بعضهم بمناسبة العطلة المدرسية.
وأغلق المحتجون مقرّ الولاية بالحجارة كما تم اغلاق الطريق الرئيسية واحراق الاطارات المطاطية.
و غادر كل موظفي الولاية مكاتبهم قبل أن تنسحب قوات الأمن و الجيش الوطنيين ليتواصل قذف الحجارة لحدود الساعة الواحدة ظهرا.
وعاين مراسل ‘المشهد التونسي’ اعتداء المحتجين على أحد المنتمين إلى حركة النهضة بعد التفطن لوجود بعض المنتسبين لها، كما تمت ملاحقتهم واتهامهم بالتقاط صور للمحتجين في تصرف شبهه البعض بـ”ممارسات حزب التجمع المنحلّ”.
وتحول المحتجون إلى المقرّ الجهوي لحركة النهضة أين رُفعت شعارات من نوع “لا الاه الا الله ..النهضة عدوّ الله”. وحاول المحتجون اقتحام المقرّ الواقع في الطابق الثالث إلا أن صاحب العمارة وبعض المتواجدين قاموا باثنائهم عن ذلك فاكتفى المحتجون برمي النوافذ الخارجية للعمارة بالحجارة.
وانطلق العمل ببرنامج الحضائر خلال فترة حكومة الباجي قائد السبسي السابقة. ويمكن هذا البرنامج العاطلين والعملة اليوميين وعملة الفلاحة من العمل في المصالح الادارية والمؤسسات التربوية مقابل أجرة شهرية تتراوح بين 200 و 230 دينارا دون تغطية اجتماعية.
ولا يحظى هذا الاجراء، الذي استفاد منه حوالي 12 ألف عامل بسيدي بوزيد، باجماع بين متساكني الجهة إذ يرون أن له سلبيات عديدة أهمها التضخم الكبير في أعداد الموظفين بالادارات العمومية بالمنطقة على غرار دار الثقافة التي تشغّل ما يقارب 80 عاملا بنظام الحضائر.
وتضم المؤسسات التربوية بالجهة ما يتراوح بين 30 و 70 عاملا بالمؤسسة الواحدة ما يتسبب في كثير الأحيان في تعطيل العمل بها وتمتيع البعض بالأجور دون التواجد بمراكز العمل أو القيام بعمل فعلي، كما أفاد بعض متساكني الجهة لمراسل ‘المشهد التونسي’.
وتشتكي جهة سيدي بوزيد من افتقاد عدد من القطاعات، على غرار قطاع البناء والقطاع الفلاحي وخاصة خلال موسمي الطماطم والزيتون، لليد العاملة.
ويشتكي أهالي الجهة من الفساد المستشري في طريقة التسجيل بنظام الحضائر الذي ينصّ على تمتيع فرد واحد من كل عائلة محتاجة، إلا أن عائلات عديدة يتمتع أكثر من فرد منها بهذا النظام.
ويعتبر عدد من المتساكنين أن هذه الصيغة في التشغيل “هشة ولا ترتقي إلى مستوى الطموحات ولا تمثل سوى مسكّنات وقتية”

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Design by Free Wordpress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة