المجلس الانتقالي الليبي يعقد مؤتمرا للمصالحة والحكومة تنفي إمهال الثوار أسبوعين للخروج من العاصمة
2011-12-08

طرابلس ـ وكالات: يتجه الليبيون إلى عقد أول مؤتمر وطني للمصالحة بعد التمكن من تحرير البلاد من النظام السابق الذي حكم قرابة أربعة عقود.
وقالت اللجنة المنظمة امس الخميس إن هذا المؤتمر الذي تقرر عقده بالعاصمة طرابلس يوم السبت القادم سيكون من تنظيم المجلس الوطني الانتقالي وبمشاركة كاملة للفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية من مختلف الأطياف في ليبيا.
ويؤكد المسؤولون الليبيون أن الطريق الوحيد لإعادة الاستقرار إلى البلاد وبناء دولة القانون والدولة المدنية هو المصالحة الوطنية وتضميد جراح المتضررين والتوفيق بين كافة أطياف المجتمع.
ووجه المجلس الوطني الانتقالي الدعوة إلى الوزراء ورؤساء المجالس المحلية وشيوخ الدين ومنظمات المجتمع المدني والنخب والأكاديميين والأعيان وقادة الثوار والسفراء ورؤساء المنظمات الدولية للمشاركة في المؤتمر الذي أهابت وثيقة تنظيمه بالليبيين الالتفات إلى مستقبلهم وتكثيف جهودهم لبناء ليبيا الجديدة.
وذكر أحد المنظمين لـ'يونايتد برس انترناشونال' أن المؤتمرين سيحاولون معالجة الآثار السلبية التي نجمت عن الحرب التي خاضوها ضد نظام القذافي.
وقال 'هناك ضغائن ومشاعر عداء خلفها القذافي ولكن نحن مصممون على أن ليبيا للجميع وتتسع للجميع'.
الى ذلك نفت الحكومة الليبية، امس الخميس، أن تكون حددت مهلة أسبوعين للثوار المسلحين لمغادرة طرابلس، ورحبت بالمظاهرات السلمية المطالبة بالأمن والاستقرار في العاصمة.
وأكدت الحكومة الليبية في بيان، أنه لم يصدر عنها أي نداء حول إمهال الثوار أسبوعبن للخروج من طرابلس، وأقرّت بوجود برامج وخطط للتعامل مع 'كل التحديات التي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد'.
ورحبت الحكومة بالمظاهرات الاحتجاجية السلمية التي تسعى إلى تحقيق مطالب الأمن والاستقرار في العاصمة.
وكان سكان العاصمة خرجوا مساء الاربعاء في مظاهرة سلمية حاشدة رفضاً لوجود كتائب مسلحة داخل مدينتهم، مطالبين بحل المجالس العسكرية وكتائب وتشكيلات الثوار المسلحة، خصوصاً القادمة من خارج طرابلس.
وعبّرت الحكومة، في بيانها، عن الاستياء من بعض الممارسات التي تسيء للثورة، داعية الليبيين إلى الالتفاف حول شعارات 'نعم للعدل نعم للداخلية نعم للدفاع نعم لمؤسسات الدولة'.
وأكدت الحكومة في بيانها عزمها على التخلص من مظاهر التسلح داخل المدن بما يحقق الاستقرار في جميع مدن البلاد.
وما زالت ميليشيات خارج نطاق سيطرة الحكومة المركزية في ليبيا تمتلك مخزونات هائلة من الدبابات والصواريخ والأسلحة الصغيرة في مدينة مصراتة وهي ترسانة تمثل اختبارا لمدى قدرة الحكام الجدد في البلاد على ترسيخ سلطاتهم.
وقالت اللجنة المنظمة امس الخميس إن هذا المؤتمر الذي تقرر عقده بالعاصمة طرابلس يوم السبت القادم سيكون من تنظيم المجلس الوطني الانتقالي وبمشاركة كاملة للفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية من مختلف الأطياف في ليبيا.
ويؤكد المسؤولون الليبيون أن الطريق الوحيد لإعادة الاستقرار إلى البلاد وبناء دولة القانون والدولة المدنية هو المصالحة الوطنية وتضميد جراح المتضررين والتوفيق بين كافة أطياف المجتمع.
ووجه المجلس الوطني الانتقالي الدعوة إلى الوزراء ورؤساء المجالس المحلية وشيوخ الدين ومنظمات المجتمع المدني والنخب والأكاديميين والأعيان وقادة الثوار والسفراء ورؤساء المنظمات الدولية للمشاركة في المؤتمر الذي أهابت وثيقة تنظيمه بالليبيين الالتفات إلى مستقبلهم وتكثيف جهودهم لبناء ليبيا الجديدة.
وذكر أحد المنظمين لـ'يونايتد برس انترناشونال' أن المؤتمرين سيحاولون معالجة الآثار السلبية التي نجمت عن الحرب التي خاضوها ضد نظام القذافي.
وقال 'هناك ضغائن ومشاعر عداء خلفها القذافي ولكن نحن مصممون على أن ليبيا للجميع وتتسع للجميع'.
الى ذلك نفت الحكومة الليبية، امس الخميس، أن تكون حددت مهلة أسبوعين للثوار المسلحين لمغادرة طرابلس، ورحبت بالمظاهرات السلمية المطالبة بالأمن والاستقرار في العاصمة.
وأكدت الحكومة الليبية في بيان، أنه لم يصدر عنها أي نداء حول إمهال الثوار أسبوعبن للخروج من طرابلس، وأقرّت بوجود برامج وخطط للتعامل مع 'كل التحديات التي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد'.
ورحبت الحكومة بالمظاهرات الاحتجاجية السلمية التي تسعى إلى تحقيق مطالب الأمن والاستقرار في العاصمة.
وكان سكان العاصمة خرجوا مساء الاربعاء في مظاهرة سلمية حاشدة رفضاً لوجود كتائب مسلحة داخل مدينتهم، مطالبين بحل المجالس العسكرية وكتائب وتشكيلات الثوار المسلحة، خصوصاً القادمة من خارج طرابلس.
وعبّرت الحكومة، في بيانها، عن الاستياء من بعض الممارسات التي تسيء للثورة، داعية الليبيين إلى الالتفاف حول شعارات 'نعم للعدل نعم للداخلية نعم للدفاع نعم لمؤسسات الدولة'.
وأكدت الحكومة في بيانها عزمها على التخلص من مظاهر التسلح داخل المدن بما يحقق الاستقرار في جميع مدن البلاد.
وما زالت ميليشيات خارج نطاق سيطرة الحكومة المركزية في ليبيا تمتلك مخزونات هائلة من الدبابات والصواريخ والأسلحة الصغيرة في مدينة مصراتة وهي ترسانة تمثل اختبارا لمدى قدرة الحكام الجدد في البلاد على ترسيخ سلطاتهم.


07:17
ddd
Posted in:
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire